كسب اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، رضا السلطة عنه.. لكنه خسر الشعب المصري كله.ولا أعرف إذا كان هذا يعني له شخصيا شيئا أم لا؟ فالذي يهتم له هو رضا الحاكم، وليس رضا الشعب، لأن الحاكم هو الذي يعينه ويملك أن يعزله بقرار منه.. لكن الوضع الآن انقلب.. فالسيد وزير الداخلية وصل إلي درجة من القوة، يستطيع بها أن يقنع الحاكم أنه هو الذي يوفر الأمن والحماية لنظام حكمه.. فمن الذي يسخر الآلاف من قوات الأمن المركزي لمنع مظاهرة مكونة من عشرين فردا.. وهي تكلفة عالية جدا بالنسبة للأمن وبالنسبة للحاكم، أن تنزل هذه الأعداد من القوات، وبهذه الأحجام، لمحاصرة شخص خرج من السجن أو عدة أشخاص يخرجون في مظاهرة للتعبير عن رأيهم أو غضبهم.
لكن ماذا يهم وزير الداخلية أو الحاكم من أمر هذه التكلفة العالية، فالذي يدفع التكلفة هو الشعب الذي تستخدم هذه القوات لمواجهته أو لضمان خنوعه.
وفي مقابل هذه الحماية الوهمية، التي يوفرها الأمن للحاكم ونظام حكمه، يسكت النظام أو يتغاضي عن الجرائم والتجاوزات التي يرتكبها بعض ضباط الشرطة ـ حتي ولو صدرت من قلة منحرفة ـ ضد المواطنين الأبرياء. لا يمر أسبوع إلا ونسمع عن مقتل مواطن وتعذيبه علي يدي ضابط شرطة..
وفي كل جريمة تقع نسمع أن السيد وزير الداخلية أصدر أوامره بالتحقيق، وبوقف الضابط عن العمل مؤقتا، المزيد

























اتهم علي فريد سليمان والد أحد الطلاب الست المختطفين بالإسكندرية، مباحث أمن الدولة بقتل ابنه وإخفاء جثته، موضحًا أنه منذ الأربعاء 18/7/2007م لم يعرف مكان نجله محمد بحسب زعمه.
كثر الحديث حول برنامج الإخوان وحزب الإخوان فى السنوات الأخيرة وبين مناخ خارجى يحذر الإخوان من مجرد التفكير فى انشاء حزب أو حتى إعلان برنامج له تارة وأخرين يناشدون الإخوان لإعلان الحزب وبرنامجه ليتضح للجميع موقف الإخوان التفصيلى بعيدا عن الشعارات الضخمة الموغلة فى العمومية وبين مناخ داخلى يرى عدم الجدوى من انشاء حزب فى ظل المطاردة والحصار الحكومى للإخوان وسوء المناخ السياسى وآخرين يجدون خطورة لاختزال الجماعة بتاريخها فى حزب سياسى وآخرين يريدون أن ينفصل العمل السياسى باعتباره نشاطا ضمن أنشطة الجماعة فى شكل حزب سياسى حتى لو كان تحت التأسيس بعد تقديم برنامج سياسي يعلن على الملأ !! وزادت سخونة الحديث بعدما نجح حزب العدالة والتنمية فى زيادة وجوده فى الشارع السياسى التركى وتمكن من تشكيل حكومة بمفرده بعد انتخابات حرة كانت مهرجانا واحتفالا من الشعب التركى بديمقراطيته التى نضجت على أيد الإسلاميين الجدد فى حزب العدالة !
أهدتنا مباحث أمن الدولة فكرة مبتكرة لفيلم كوميدي يخلصنا مؤقتاً من أفلام الكوميديا الهابطة التي تعرض هذه الأيام في دور السينما , خلاصة الفكرة أن شابا متديناً اسمه في الأصل حسام الدين طه تغيان كان يدرس الطب البيطري , توفاه الله , وتبين بعد الوفاة أنه كتب وصيته وإخوته يوصيهم بتقوى الله وطاعته وإتباع تعاليم النبي "صلي الله عليه وسلم" وخص شقيقه أحمد علي أن يتقرب إلي الله بالجهاد في سبيله , وحين عثر الأب علي الوصية فإن الأسرة تداولتها واعتبرتها من قبيل النصائح التي كان حسام يسديها لأهله بين الحين والأخر وبعد أن أصبح مضمونها موضوعاً للحديث في البيت ولأن الحيطان لها آذان , فإن الخبر وصل إلي علم رجال أمن الدولة الذين استنفروا للتحقيق في الأمر وتقصي جذوره . 
الشيخ "س" داعية سلفي معروف وله جمهور واسع ويحضر صلاة الجمعة وراءه الآلاف في مسجده الكائن بعين شمس ..
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "بيبول" الأمريكية في 47 دولة نشرت نتائجه على موقعها الإلكتروني أمس، أن المصريين هم أكثر شعوب العالم كراهية لحكومتهم.
الكرامه(خليك فى البيت)وهى كانت دعوه بسيطه بعدم الخروج من البيت فى هذا اليوم ورفع العلم المصرى ورفع شارات سوداء.فلم تدعو للتظاهر ولا الخروج ومواجهه جحافل الامن المركزى والقوات الخاصه التى كانت تتربص بنا فى الشوارع الرئيسيه